اسمي منتظر عبد الرسول، أنا طالب في الصف السابع في مدرسة الامام الصادق للأيتام. عشت أنا وعائلتي في ديالى، حيث كان والدي يعمل ويمتلك متجرا. عندما كنت طفلاً، كانت متعتي ان أقضي الكثير من الوقت في متجره. في أحد الأيام بينما كنت جالسًا في حضنه، دخل إرهابي إلى متجره وأطلق النار علينا ، قتل والدي المسكين على الفور، وأصبت بجروح. تزوجت والدتي وانتقلت إلى مدينة أخرى، مما اضطرنا للانتقال مع أخوتي وأخوتي الثلاثة إلى كربلاء للعيش مع عمنا الذي أحضرنا إلى مدرسة الصادق حيث أغدق الموظفين علينا الرحمة والرقة والرعاية.