News Media

براق علي عبيد بنت صغيرة ولكنها عانت الآلام والمشاكل الكثيرة في حياتها

كان أبو براق سائقاً لسيارات الحمل عندما قتل من قبل الدّواعش. وبعد مرور أربعة اشهر قتل الدواعش جدّها والمسؤول  عن رعايتها

بعد ذلك وللأسف لم يرغب عائلة ابو براق إعطاء رعاية الاطفال لأمهم وقد ذهبوا الى المحكمة بتقرير يدّعي بأن أم براق ليست مؤهّلة نفسياً لرعاية اولادها وتم فصل الاولاد عن الأم ولكن أم براق لم تفقد الأمل وبعد صراع مع العائلة والمحكمة استرجعت أم براق حقّها برعاية اطفالها

 

نزحت  أم بشرى البالغه من العمر ٣٥ سنة من بيتها ومدينتها تل لعفر مع الآلاف من العوائل حزيران الماضي عندما تعرّضت مدينتهم لهجوم الدواعش. عانت أم بشرى الكثير من المحن ولكن تعتبر نفسها محظوظه كونها استطاعت مغادرة المنطقة الحربية. تعتبر نفسها محظوظة لتحمّلها العطش والجوع والحر الشديد خلال فترة ال ٢٤ يوماً ماشية على أقدامها. شاهدت أم بشرى سفوط الكثير من الضحايا من الأهل والأصدقاء الذين لم يستطيعوا تحمّل ذاك الوضع المؤلم والمرهق للغاية. تسكن أم بشرى اليوم في مخيم النازحين وهي من اللّواتي يشكرن جهود وعناية مؤسسة الاغاثة والتنمية والمتبرعين لهذه المؤسسة لمساعدتها ومساعدة آلاف العوائل النازحة مثلها ب

 

 خديجة ١٦ سنة من العمر نزحت من مدينة تل لعفر شمالي العراق. خديجة طالبة متفوقة وكان المفروض أن تكون في الصف الحادي عشر وكانت تتهيأ للدخول في معهد التمريض. لكنّها أجبرت للنزوح من مدينتها في الشهر السادس الميلادي عندما تعرّضت مدينتها للهجوم من قبل العصابات الارهابية. داعش ، قتل أخو خديجة في هذا الهجوم. تعيش خديجة مع عائلتها و٢٤ عائلة أخرى في مخيم النازحينتقول خديجة أنّها فقدت جميع آمالها للرجوع إلى المدرسة وأن تصبح ممرّضة في المستقبل. لكن من الممكن تحقيق آمال خديجة ورجوعها  إلى المدرسة والّتي هيأت للنازحين. أجلّت وزارة التعليم العراقية بدأ السنة الدراسية لهذا العام لإدخال النازحين في المدارس و

 

قامت مؤسسة الاغاثة والتنمية بالتعاون مع مؤسسة السيدة فاطمة (ع) الخيرية في المملكة المتحدة بتوفير الانارة المعتمدة على الطاقة الشمسية في منطقة الاهوار جنوب العراق وذلك من خلال توزيع اكثر 800 مصباح ضوئي مرفق بصفائح تنتج الطاقة من اشعة الشمس وقد ساعدت هذه المصابيح على تقليل  معاناة ساكني الاهوار وتوفير الانارة اللازمة  لهم خلال ساعات الليل. وقد اعرب المستفيدون من المصابيح عن بالغ سرورهم بعد تجهيزهم بهذه المصابيح لانها وفرت لهم فرصة الاستمرار في عملهم البيتي ونشاطهم ورعاية اطفالهم خلال ساعات الليل.

 

اسمي منتظر عبد الرسول، ادرس في الصف السابع في اعدادية مؤسسة لاغاثة والتنمية. كنت اعيش انا وعائلتي في مدينة ديالى حيث كان والدي يمتلك متجرا صغيرا. حينما كنت طفلا كنت اقضي الكثير من الوقت في متجر والدي وذات يوم بينما كنت جالسا في حضن والدي اقتحم المتجر مجموعة من الارهابيين واطلقوا علينا النار وسقط والدي صريعا وفارق الحياة في الحال وجرحت انا وقررت عائلتي بعدها ترك البلدة.

 

Over 1.2 million Iraqis have been displaced. They have fled their homes with little to no possessions. Many have settle south of Baghdad. Thanks to its generous donors, Development and Relief Foundation has been able to provide some food, bedding, and most recently water, ice and thermoses. However, DRF would like to help more refugees and give more in-kind support. Below is a list of much-needed items. $1 will provide water for a family for a day. $25 will provide a food package for a family for a week. Donate generously at our donation page.

thermoses